7ooob
عميلنا الجميل قم بالتسحيل لتشرفنا بحضورك


الشعر هو تلك النوتات الموسيقية التي يخفق لها القلوب وتشدو لها الآذان طربا
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بتعشق مين يا زين الرجال
الخميس يونيو 28, 2012 6:39 pm من طرف محمد أحمد

» يارب يعجبكوا اكتب اى كلمه وهو هينطقها بس جرب وادعيلى
الجمعة أبريل 27, 2012 10:10 am من طرف kimo

» استقاله رئيس عربى!!!!!!!!!!!!!
الجمعة فبراير 17, 2012 6:00 am من طرف sayednaga

» أغلى 10 هواتف محمولة في العالم - صور
الأحد يناير 01, 2012 8:44 pm من طرف منى

» مجانينووووووووووووو حبى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:24 am من طرف منى

» اخيرا وبعد طول انتظار جوايز المنتدى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:19 am من طرف منى

» أيها الساده جائنا البيان التالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:35 pm من طرف منى

» لفراعنه ليسوا بناه الاهرمات و قوم عاد هم البناه الحقيقيون(حقيقه تزوير التاريخ كامله)
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:30 pm من طرف منى

» بمناسبة الاصدقاء
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:20 pm من طرف منى

منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 حماس وتصفية تركة النسب الإخواني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: حماس وتصفية تركة النسب الإخواني   السبت يناير 17, 2009 4:04 am

كده



اعتبر البعض أن الموقف الرسمي المصري من العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، إنما جاء على هذه الشاكلة التي يكاد تصفها الأغلبية الساحقة بالسلبية بسبب الرؤية المصرية لحماس، باعتبارها امتدادا طبيعيا للإخوان المسلمين، ومعروف ما بين الجماعة الأم في مصر والنظام الحاكم من توتر في العلاقة ازدادت وتيرته على خلفية الصعود السياسي الأخير للإخوان، وحصولهم على أكبر حصة من مقاعد مجلس الشعب المصري في آخر انتخابات تشريعية شهدتها مصر، وقد زادت مضاعفات التأثير السلبي لهذا الصعود مع حصول حماس على الأغلبية البرلمانية وتشكيلها لحكومة فلسطينية، وما تبع ذلك من احتقان واستقطاب حاد غشي بتأثيراته السلبية كل مفاصل الحياة الفلسطينية.

طالع:
هل تهدد حماس الأمن القومي المصري؟

من يفسرون الأمر على النحو السالف سيجدون في تصريحات بعض المسئولين المصريين ما يشير إلى نظرة سلبية حيال حماس، ولئن كان تسويق هذه الرؤية يتم في الغالب على أساس اعتقادات الموقف الرسمي المصري من غياب الرشادة السياسية عن حركة حماس وطرحها لمشروع ومطالب تتجاوز قدرة المصفوفة العربية وإمكانيات النظام المصري في مجال الصراع مع الدولة الإسرائيلية، لكن بعض التصريحات عن خطر حماس على الأمن القومي المصري وسعيها لإقامة مشروع ينعته هؤلاء بالإمارة الإسلامية على الحدود المصرية يعتبر في نظر البعض المنطلق في الرؤية المصرية الرسمية لحماس.

ودون الاسترسال في السجالات الخاصة بتفاصيل الموقف المصري من الحرب على غزة، والتفصيلات الخاصة بحقيقة الموقف المصري الرسمي حيال حماس فإن النقطة المركزية مثار الحديث هنا هي طبيعة انتماء حركة حماس للإخوان ومدى الأسس الموضوعية لقيام علاقة ارتباط عضوي بين حماس والإخوان كما يظن البعض، وما تعكسه هذه الظنون من مضاعفات سلبية تظهر بصماتها في التوترات التي تشهدها علاقة الحركة مع بعض النظم، وهل تعد الحالة المصرية استثنائية في هذا السياق أم أنها لا تعدو أن تكون حالة رقمية مضافة لسجل التأزم في علاقة الحركة بعدد من المواقف الرسمية على خلفية الانتساب للإخوان المسلمين؟

الخبرة التاريخية

ربما يجد الكثير من المتابعين صعوبة في تفهم الموقف الرسمي المصري حيال حماس إذا تم التسليم بأن التوتر الحاصل وسلبية الرؤية تقوم بشكل رئيسي على خلفية انتماء الحركة للإخوان المسلمين، وهذه الصعوبة في الاستساغة الموضوعية للموقف الرسمي المصري تبدو منطقية في حال وضعها بإزاء الخبرة التاريخية في هذا السياق، فقد تشكلت علاقة التنظيمات الإخوانية القطرية مع نظم الحكم خارج بلدانها وفقا لنظرية المصلحة ومراعاة إكراهات الواقع، وهذا ما يمكن به تفسير بعض الحالات التي يصعب فهمها أحيانا مثل طبيعة العلاقة التي ربطت إخوان سوريا بنظام صدام حسين، فقد تشكلت هذه العلاقة على قاعدة برجماتية قدم النظام العراقي بموجبها بعض التسهيلات لإخوان سوريا، وقد كان الدافع للموقف الرسمي العراقي الاختلاف مع جناح البعث الآخر في دمشق، وكان الاشتراط الأساسي لديمومة هذه العلاقة وثبات ماهيتها عدم اقتراب إخوان سوريا من قريب أو بعيد بما كان بين النظام العراقي وإخوان العراق من احتقان وتأزم في العلاقة وقيام النظام العراقي بملاحقة الإخوان العراقيين ومصادرة كل نشاط لهم في الساحة العراقية.

وبمثل ما شكل تعامل النظام العراقي مع إخوان سوريا تثبيتا لبرجماتية التعاطي، فإن الموقف الرسمي السوري شكل دليلا إضافيا على شيوع هذا النمط، حيث استضاف النظام السوري في دمشق قيادات حركة حماس بعد ترحيلهم من الأردن، وربما تشكل هذه الحالة البرهان الأبرز على إمكانية تجاوز اللافتة (الإخوان المسلمون) في تعامل النظم مع الحركات والتنظيمات التي تنتسب أو يشاع انتسابها لخط الإخوان، ما دامت بعيدة عن التلامس مع الملف الداخلي ولا تتقاطع معه، فالعلاقة المتأزمة بين الإخوان المسلمين السوريين ونظام الحكم في دمشق يعرفها القاصي والداني، وليس هناك من دليل على مقدار التأزم في هذه العلاقة أكبر من ذلك المرسوم السوري الذي يقضي بالحكم بالإعدام على كل من ينتسب للإخوان المسلمين بسوريا، ورغم ذلك استطاع النظام السوري إقامة علاقة إستراتيجية مع حركة حماس، ومن البديهي أن يُشار إلى أنه في مقدمة الاشتراطات الضمنية لتأسيس هذه العلاقة عدم تدخل حماس في ملف الإخوان المسلمين بسوريا، وأن يكون لمدخل كل نشاط للحركة في الساحة السورية عنوان غير عنوان الإخوان المسلمين.

ربما كانت هواجس الموقف المصري واستحكامها تنبع من الفروقات بين الحالتين، فالإخوان لا يتمتعون بأي حضور أو فاعلية في الداخل السوري بعكس إخوان مصر الذين يثير صعودهم السياسي وحجم تواجدهم، وخاصة في هذه الحقبة التي تشهد توطئات لانتقال السلطة أو ما يُعرف في الحالة المصرية بسجال التوريث، قلقا لدى النظام المصري، كما أن التلاصق الجغرافي بين غزة وفلسطين ربما يشكل إثارة للهواجس الرسمية المصرية ويجعل التخوف هو السمت الغالب والمنعكس على طبيعة الموقف حيال حماس.

وأيا ما يكن الأمر فإن قراءة حماس وصياغة الرؤية حيالها على خلفية انتمائها للإخوان المسلمين لا يبدو دقيقا، أولا من زاوية الوهم بالارتباط العضوي غير قابل للانفكاك بين الجانبين كما يتوهم البعض؛ ولأن التسليم الجدلي بوجود ارتباط بين حماس والإخوان يجب ألا يشكل خلفيات مسبقة لصياغة القناعات من إمكانية قيام علاقة مع الحركة تقوم على التفهم والتشارك وتغليب الأبعاد الموضوعية للعلاقة على الظنون والمواقف الفئوية.

التباس العلاقة بين حماس والإخوان


شعار الإخوان المسلمين

في سياق إثبات علاقة النسب بين حماس والإخوان المسلمين يمكن القول إن هناك قدرا من الالتباس في هذا الأمر وربما يكون هذا الالتباس في كثير من جوانبه مرتبطا ببعض ما يصدر عن حركة حماس ذاتها فيما يخص التحديد الصارم بطبيعة علاقتها بالإخوان المسلمين، صحيح أن الميثاق التأسيسي لحركة حماس قد أشار بشكل صريح إلى أن الحركة تتبنى نهج الإخوان المسلمين، ورغم أن هذا وفق النظر الظاهري يعد شاهدا على حقيقة علاقة النسب بين حماس والإخوان، لكن الأمر يحتاج إلى الوقوف على خلفيات وأسباب الإصرار على توثيق هذه العلاقة النسب.

لا يبدو أن المؤسسين لحماس كانوا يرغبون في إقامة علاقة تنظيمية تربطهم بشكل ميكانيكي بتنظيمات الإخوان المسلمين حول العالم، وربما يتبدى ذلك بشكل واضح في الاسم الذي اختاره المؤسسون للحركة - حركة المقاومة الإسلامية - رغم أن مجموعات الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وقطاع غزة ظلت منذ حقبة الخمسينيات تعمل تحت اسم الإخوان المسلمين وتتبنى مناهجها وأطرها التنظيمية، وقد ظل الإخوان المسلمون في الضفة بشكل خاص مرتبطين بالتنظيم الإخواني الأردني.

حماس وخصوصية التجربة

قليل من التدقيق يمكن أن يقود إلى اكتشاف سعي المؤسسين للكيانية الحمساوية إلى إبراز خصوصية الواقع القطري والوعي بمحدداته التي تترك بصماتها على كافة مفاصل الكيانية الناشئة، ومن ثم فإن الاسم بحد ذاته يعكس دلالة واضحة على الرغبة في التميز وقابلية التمييز والاستجابة لخصوصية الواقع الفلسطيني والابتعاد عن لافتة الإخوان المسلمين في مجال الاسم التعريفي.

ربما يكون حرص الذين صاغوا ميثاق الحركة على إدراج علاقة النسب بالإخوان المسلمين راجعا إلى محاولة الاستفادة من الموروث التاريخي للإخوان المسلمين في مجال دعم القضية الفلسطينية، باعتبار أن ذلك يوفر شرعية تاريخية كانت تحتاجها الحركة في سباق الشرعية التاريخية مع حركة فتح وإثبات أن حماس لم تهبط فجأة على الساحة الفلسطينية في أواخر حقبة الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي وأنها تستند إلى جذر تاريخي مكين بانتمائها إلى الجماعة التي كانت في مقدمة القوى والحركات التي انشغلت بهموم القضية الفلسطينية منذ بواكير الصراع مع العصابات الصهيونية فوق الأرض الفلسطينية.

من جملة الملاحظات التي تشير إلى أن حماس إنما أرادت أن تتميز بشكل جوهري عن الإخوان المسلمين أن هيكلية التنظيم للحركة لم تتماثل مع نظيراتها الإخوانية، فبعكس ما كان شائعا حتى قيام حماس من تماثل الهيكليات الإخوانية فإن حماس لم تندرج في هذه الهيكيلة، فلم يُعرف عن مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين أنه المراقب العام للإخوان المسلمين بفلسطين، ولم تكن التراتبية التنظيمية لدولاب عمل الحركة تساير التراتبية الإخوانية الشائعة، وحتى في مجال التأطير وأدوات وبرامج التنشئة والتثقيف لم تتماثل حماس مع النمط الإخواني السائد.

كانت حماس تدرك منذ البدء أن الانتشار ومستلزمات الحشد والاستيعاب والتعبئة في الحالة الفلسطينية تقتضي قيام كيانية جبهوية قادرة على جمع شرائح كبيرة ومتنوعة من الجماهير، ما يعني القدرة على أن تكون بوتقتها قادرة على احتمال تعدد المشارب والاتجاهات والميول بعيدا عن قيود التنظيم الفئوي واشتراطاته المعيقة.

حماس والاستقلال التنظيمي

سعي حماس إلى التميز والابتعاد عن الالتحاق العضوي بالإخوان المسلمين يتبدى أيضا في استقلال تنظيم الحركة في العمل في الأقطار التي تشهد وجودا ملموسا للاجئين الفلسطينيين ووجود تنظيمات إخوانية في تلك الأقطار، فحماس على سبيل المثال تعمل في لبنان بشكل مستقل عن الجماعة الإسلامية اللبنانية، والأخيرة لا يجادل أحد في أنها تمثل امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين وترتبط بها بشكل عضوي، ويبدو المثال اللبناني لعمل حماس واستقلالها وعدم قيام روابط تنظيمية بالجماعة الإسلامية شديد الدلالة من زاوية أن الدولة اللبنانية تبدو ضعيفة ولا تستخدم الأدوات الأمنية في التعامل مع القوى والحركات السياسية والاجتماعية، وتحكم حركة أجهزتها محددات التوازن الطائفي والسياسي في الواقع اللبناني، وهو أمر كان من المفترض أن يشكل فرصة لالتحام جماعتين تنتميان إلى نهج واحد بافتراض صوابية هذه الفرضية، لكن ذلك لم يحدث، ما يعني أن محفزاته ليست موضوعية ولا ملحة وأن المقبولية والقناعة بهذا ليست قائمة، مما يشي بوهن العلاقة التنظيمية التي تحمل اللافتة الإخوانية بشكل عضوي.

التجربة الوحيدة التي عدها البعض اندماجية بين حماس وتنظيم إخواني قطري كانت تجربة حماس مع إخوان الأردن، حيث أثار بعض المراقبين قضية الارتباط التنظيمي بين الجانبين، وأن هذه العلاقة هي ما حدت بالنظام الأردني إلى إقصاء قيادات حماس عن الساحة الأردنية، ورغم أن علائق الترابط بين حماس وإخوان الأردن لم تثبت بأدلة ملموسة وشواهد موضوعية، وأن قصارى ما كان يجمع الطرفين شيء من العلاقة الإسنادية الوجدانية، فإن ما يُقال عن علاقة حماس وإخوان الأردن يشير حتى في حال التسليم الجدلي بصحته إلى سعي حماس إلى التخفف من العلائق والروابط مع التنظيمات الإخوانية وتكريس تميز الحركة وخصوصيتها التي تصر عليها على جميع الصعد.. هذا السعي نحو تأكيد الخصوصية الحمساوية تكرر أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة على لسان قيادات في حركة حماس أشارت بشكل واضح إلى أنها ليست امتدادا لجماعة الإخوان، وأنها حركة تتميز بالاستقلال.



شعار حركة حماس

مستوى العلاقة بين حماس والإخوان المسلمين لم يصل بحال إذن إلى الارتباط العضوي، ولا ارتفاع وتائر التنسيق التنظيمي والالتقاء التام حول المواقف والسياسات، فخبرة التنظيمات الإخوانية من ناحية تشير إلى غلبة المنزع القطري وحاكميته، حتى لو تعارض هذا مع المواقف المعلنة للجماعة، ولعل تجربة علاقة إخوان سوريا بالنظام العراقي إبان حكم صدام حسين، وعلاقة حماس بالنظام السوري وتجربة الحزب الإسلامي العراقي تؤكد على صوابية الطرح السالف، ويبدو الأمر بالنسبة لحماس أعمق من هذا، فالحركة لم تحمل من الإخوان منذ بدايات التأسيس لا الاسم ولا التماثل في مجال ديناميات العمل التنظيمي التقليدية ذات المسحة الإخوانية، وكل علائق ومستويات ارتباط بين الحركة والإخوان إنما تمت في سياق شكلاني ولحاجات ظرفية، إضافة إلى الرباط الوجداني، وخاصة من قبل قيادات تاريخية داخل حماس شاركت في تأسس كيانية جديدة، لكنها ظلت مشدودة على المستوى الوجداني والإلف بالجماعة التي شكلت الخزان التاريخي لاستلهام عطاءات الإخوان فيما يخص القضية الفلسطينية.

مستويات الارتباط وتصفية التركة

ما يحكم علاقة حماس بالإخوان المسلمين إذن لا يخرج عن ثلاثة احتمالات:

* الارتباط العضوي والسير على النهج الإخواني في ميادين العمل والرؤى والمنطلقات، وهو مستوى يصل لحد الاندماج الذي لا يقبل الفكاك، وهو أمر تدل كل الشواهد على صعوبة التسليم به.

* انتساب حماس إلى المنظومة الإخوانية مع التسليم بخصوصية الحالة الحمساوية، وهو أمر باتت تعرفه امتدادات إخوانية في بعض الدول العربية والإسلامية، وهذا الأمر وإن كان له قدر من الوجاهة المنطقية، فإن سياقات النشأة والتشكل وهيكلية التنظيم والتراتبية الناظمة لعقد الجسد التنظيمي تشير إلى اختلاف حماس الكبير عن هذه الحالات، فحماس منذ البدء شكلت حالة من المغايرة شبة الكاملة للخبرات الإخوانية في عديد السياقات.

* هامشية العلاقة بين حماس والإخوان على المستوى الموضوعي، حتى وإن أشار الميثاق التأسيسي إلى علاقة الانتساب وأشار إليها البعض، وخاصة داخل فلسطين، مثلما حدث في الاحتفالية الأخيرة في غزة بمناسبة تأسيس الحركة، وهي إشارات تتم في سياق الحاجات الظرفية وتحركها نوازع وجدانية وقناعات شخصية في بعض الأحيان.

رغم كل ما قد يرد من اعتراضات على الفرضية الأخيرة فإنها تبدو الأرجح في إطار الفحص الموضوعي المتجاوز للمسلمات المسبقة، ويدعم هذا حرص كثير من قيادات حماس على إبراز استقلالية الحركة وخصوصية تجربتها.

تصفية التركة النسبية لعلاقة حماس بالإخوان صارت ملحة، ليس فقط لأن قدرا من الضرر ليس بالهين أصاب حماس جراء هذا الانتساب، ولكن لأن هذا الارتباط ليس له ما يدعمه من أسانيد موضوعية، وأن الإصرار على مثل هذا الارتباط سيطرح علامات استفهام حول هذا الإصرار وأسبابه، ولا نظن أن توجها كهذا يمكن أن يشكل موقفا رسميا لحماس وقناعة جمعية محل قبول داخل أروقة الحركة.

الطرح الواضح غير الملتبس لعلاقة حماس بالإخوان المسلمين لا تعني أنها تأتي في سياق التبرؤ أو درء المخاطر جراء هذا الانتساب، بل لأن حماس بشكل موضوعي شكلت تجربة تتميز بالخصوصية التي تجعلها تختلف جوهريا عن الخبرة الإخوانية في كثير من الجوانب، ولا معنى للإصرار على إشاعة انتساب غير قائم على أساس موضوعي جر على الحركة كثيرا من الأضرار في أقطار ومناسبات عديدة.



--------------------------------------------------------------------------------



الرومـــــهندــــــــــانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
 
حماس وتصفية تركة النسب الإخواني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
7ooob :: ** المنتدى العام ** :: المواضيع العامه-
انتقل الى: