7ooob
عميلنا الجميل قم بالتسحيل لتشرفنا بحضورك


الشعر هو تلك النوتات الموسيقية التي يخفق لها القلوب وتشدو لها الآذان طربا
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بتعشق مين يا زين الرجال
الخميس يونيو 28, 2012 6:39 pm من طرف محمد أحمد

» يارب يعجبكوا اكتب اى كلمه وهو هينطقها بس جرب وادعيلى
الجمعة أبريل 27, 2012 10:10 am من طرف kimo

» استقاله رئيس عربى!!!!!!!!!!!!!
الجمعة فبراير 17, 2012 6:00 am من طرف sayednaga

» أغلى 10 هواتف محمولة في العالم - صور
الأحد يناير 01, 2012 8:44 pm من طرف منى

» مجانينووووووووووووو حبى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:24 am من طرف منى

» اخيرا وبعد طول انتظار جوايز المنتدى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:19 am من طرف منى

» أيها الساده جائنا البيان التالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:35 pm من طرف منى

» لفراعنه ليسوا بناه الاهرمات و قوم عاد هم البناه الحقيقيون(حقيقه تزوير التاريخ كامله)
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:30 pm من طرف منى

» بمناسبة الاصدقاء
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:20 pm من طرف منى

منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 ما بعد حرب غزة.. المستقبل للمقاومة الإسلامية أم للجهاد العالمي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: ما بعد حرب غزة.. المستقبل للمقاومة الإسلامية أم للجهاد العالمي؟   السبت يناير 17, 2009 4:09 am

كده كده



على أثر انطلاق أول قذيفة إسرائيلية على غزة.. بات الحديث عن تأثيرها المتصاعد على انتشار خطاب الجهاد العالمي أمرًا واردًا، حتى إن اختلفت التفسيرات المطروحة لهذا التأثير، يرى محللون أن حربا بهذه العدوانية -أهدرت كل القيم الإنسانية وتحدت كل المواثيق الدولية- تعزز من قوة التيار الإسلامي المتشدد في العالمين العربي والإسلامي، في حين يرى آخرون أن الحركات الجهادية العالمية باتت هي الخاسر الأكبر خلال هذه الحرب بعد أن تصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المشهد كحركة إسلامية مقاومة، ولكن عبر مشروع تحرر وطني، وليس عبر عمل جهادي عالمي لا يتقيد بوطن.

الحرب والجهاد العالمي

بداية فإن الحديث عن تأثير الحرب الإسرائيلية العدوانية في غزة على خطاب الجهاد العالمي يمكن رصده من خلال النقاشات التي تدور بشكل دائم منذ بدء الحرب على غزة على كافة المنتديات والمواقع الجهادية، والتي رأت في الحرب فرصة لدعم مواقفها ونظرتها للجهاد كفرض عين على كل مسلم ومسلمة، إلى أن يتم تحرير كل أراضي المسلمين، وبدأت هذه المنتديات في الدعوة إلى نصرة أهل غزة من خلال رسائل مستمرة إلى المجموعات البريدية، إضافة إلى نشر الكتب الجهادية والفتاوى التي تحض على الانخراط في صفوف التنظيمات الجهادية، على اعتبار أن الجهاد هو الحل، وليس العمل السياسي، ولو كان إسلاميا وعلى طريقة حماس كما قال أحدهم!

وفي هذا الإطار يتحدث محمد أبو رمان الباحث الأردني في شئون الحركات الإسلامية ، مؤكدا أن العدوان الحالي سيلقي بظلاله ليس فقط على خطاب القاعدة والتنظيمات الجهادية، ولكن الأهم على المجتمعات العربية والمسلمة، وذلك سيظهر في حالة الإحباط وخيبة الأمل لدى شرائح واسعة فيها، وهذا ناتج ليس فقط عن العدوان، ولكن عن حالة العجز عن أي فعل، والتي كانت السمة الأكثر ظهورا لدى الحكومات العربية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ردة فعل ذاتية لدى العديد من الأفراد والمجموعات، هذه البيئة بحسب أبو رمان تشكل الظروف المناسبة لخطاب القاعدة ولقدرتها على التجنيد للأعضاء الجدد.

ويستشهد أبو رمان هنا بهجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي نفذها تنظيم القاعدة، ويقول إن هذه الهجمات ولدت من رحم الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 نتيجة المجازر الإسرائيلية وتوقف العملية السلمية بعد فشل معاهدة "واي ريفر"، فهذا أدى إلى زيادة حالة الاحتقان في الشارع العربي والإسلامي والشعور بالمرارة التي تفجرت خلال أحداث سبتمبر.

يضاف إلى ذلك، بحسب أبو رمان، أن الشروط الموضوعية في العالم العربي تسهل القبول بأفكار القاعدة والحركات الجهادية، وهو ما يمكن رصده في ناحيتين؛ الأولى الظروف الاجتماعية والاقتصادية السيئة، كالحرمان الاجتماعي والاقتصادي وغياب الديمقراطية وآليات التغيير السلمي، والثانية أن التركيب العمري في المجتمعات العربية يغلب عليه الطابع الشبابي، وهي فئة لديها الاستعداد للمغامرة العسكرية والانخراط في صفوف التنظيمات الجهادية.

ومن شأن هذا كله أن يؤدي إلى تعزيز خطاب القاعدة على المدى القريب وتأييدها من قبل شرائح عديدة، خاصة أن القاعدة لم تعد هذه الحركة الجهادية المنظمة التي نشأت خلال العقد الأخير من القرن العشرين، ولكنها أصبحت رسالة سياسية أيديولوجية يمكن أن تتبناها أي جماعة في أي مكان، كما يحدث.

ويلفت محمد أبو رمان النظر إلى أهمية إدراك سياق اللحظة التاريخية الراهنة، ووجود القاعدة خلالها، وأبرز ما يمكن ملاحظته في هذا الشأن أن القاعدة تبني أهدافها على أسس صحيحة، لكنها تصل إلى نتائج خاطئة، فهي تنطلق من الاحتلال للمجتمعات الإسلامية، وأزمة الشرعية للنظم السياسية العربية، وحالة الإحباط لدى قطاع كبير في المجتمعات العربية، وبالتالي تقدم رؤيتها في العمل المسلح كجواب على هذه التحديات، وبدلا من عقلنة رد فعل الشباب وتوظيفه في اتجاهات تكون قادرة على الفعل الإيجابي، تذهب في اتجاهات عدمية، وردود فعل تتلخص في الانتقام الحصري دون إدراك السياقات السياسية المرتبطة به.

هذا التوصيف الذي يقدمه أبو رمان يؤشر على قدرة القاعدة في الاستمرار والتجنيد على المدى البعيد، ولكن على المدى القريب وردة الفعل السريعة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، فإن القاعدة تبدو الأقدر على استقطاب الكثير من الشباب الغاضب والثائر، والذي لا بد له من نافذة لتفريغ شحنات الغضب الكامنة بداخله.

هل خسرت القاعدة؟



المظاهرات تؤكد تصاعد شعبية حماس

وعلى النقيض من رؤية محمد أبو رمان يقف ضياء رشوان الباحث المصري في شئون الحركات الإسلامية، فرغم حالة الزخم التي تشهدها المواقع الجهادية والخطابات التي تم تدشينها مؤخرا للظواهري وأبو عمر البغدادي زعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية التابعة للقاعدة بخصوص نصر غزة، فإن رشوان يرى أن الخاسر الأكبر خلال هذه الحرب هو تيار السلفية الجهادية بشكل عام، والقاعدة بشكل خاص، وهو التيار الذي اعتاد رموزه على مهاجمة حركة حماس طيلة السنوات الماضية، لقد خصص أيمن الظواهري عدة خطب لنقد حماس واعتبارها حركة مهادنة للاحتلال الإسرائيلي، وخارجة عن تقاليد الجهاد الحقيقي في الإسلام، وتابعه في ذلك عدد من قادة تيار السلفية الجهادية، وهو ما يفسر – بنظر رشوان- تأخر قيادات القاعدة في إعلان موقفها من العدوان الإسرائيلي على غزة مع استمراره وتوسعه، فهو هروب من ذكر "حماس" بصورة إيجابية؛ لأن من شأن ذلك أن يلقي بشبهات كبيرة حول القاعدة ويؤثر بصورة سلبية فيما تعلنه من عداء مستمر مع إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

ويؤكد رشوان هنا على أن خطاب حماس خلال هذه الحرب أصبح أكثر قبولا لدى الشارع، وذلك في مقابل خفوت ملحوظ لصوت التنظيمات الجهادية على مستوى العالم، ويخطئ من يظن أن الحرب من الممكن أن تسهم في صعود الفكر الجهادي والمتطرف بالشكل المعهود على طريقة الفعل ورد الفعل، من وجهة نظره.

من زاوية أخرى يشير رشوان إلى أن الأثر الأبرز للحرب الحالية على غزة هو الدلالات الدينية للصراع، وصعود الملامح الإسلامية للصراع العربي الإسرائيلي، وذلك يمكن رصده من خلال الشعارات الدينية والطابع السلمي للمظاهرات، وخطاب المشايخ والدعاة من مختلف التيارات الدينية، خاصة السلفية، حيث ظهروا بشكل أكثر وعيا بالقضية الفلسطينية وبالحث على المقاومة ودعم حماس كحركة مقاومة إسلامية، في إطار أعم وأشمل، هو دعم القضية الفلسطينية بشكل عام.

ويضيف رشوان: نعم هناك نزعة إسلامية عامة ظهرت ضمن السياق العام للحالة الإسلامية، ولكنها ليست نزعة جهادية يمكن أن تؤدي في المستقبل إلى حدوث عمليات تفجيرية أو تكوين خلايا جهادية هنا أو هناك أو خلق مناخ من الفوضى على الطريقة الجهادية، فلم نر مثلا شعارات سلفية جهادية أو ترديد لمقولات ومواقف التيار الجهادي، ولا أعتقد أن ذلك من الممكن أن يحدث في المستقبل القريب.

حماس أم السلفية الجهادية؟

لكن إلى أي مدى يمكن أن تؤثر الحرب على غزة في حدوث تغييرات جوهرية في فصائل المقاومة الإسلامية في غزة وفي مقدمتها حماس؟هل يمكن أن يشهد المستقبل صعود تيار قاعدي إسلامي متشدد داخل غزة؟.

هناك رؤى متباينة للإجابة عن هذه التساؤلات؛ أولها أن الحرب الإسرائيلية الحالية على غزة ستكرس قوة ووجود حركة "حماس" في الساحة الفلسطينية وتمنحها شرعية إضافية، فحرب غزة هي النقلة الكبيرة الأهم بعد مرحلة الانتخابات الفلسطينية في تكريس شرعية "حماس"، كما يقول الكاتب خالد الحروب في مقال نشرته مؤخرًا صحيفة "الحياة"، فمادام تواجد الاحتلال الإسرائيلي وزاد وحشية ودموية وعربدة فوق الأرض الفلسطينية فسوف تظل مقاومة هذا الاحتلال جوهر الشرعية الفلسطينية.

وطبقا لهذا فإن صورة حماس كحركة مقاومة وتحرر وطني قد تتنامى ليس فقط في الداخل الفلسطيني، ولكن لدى الشعوب العربية، وهذا ما تعكسه التظاهرات وحالة التأييد لحماس على امتداد الشعوب العربية والإسلامية، وهو ما لا ينفيه كون حماس ستضعف عسكريا بسبب هذه الحرب المستمرة، ومن ثم وعلى غرار تجربة حزب الله اللبناني الذي استفاد من حربه عام 2006 مع إسرائيل في تحقيق شعبية ستكون الحرب الإسرائيلية بمثابة اعتراف بنفوذ حماس، كما يقول مازن النجار الكاتب والباحث الفلسطيني.

ويستبعد مازن النجار أن تؤثر الحرب القائمة في غزة على ظهور ما يمكن أن نطلق عليه تيارا قاعديا داخل فصائل المقاومة الإسلامية في فلسطين، أو بجوار هذه الفصائل، ففصائل المقاومة الفلسطينية -بحسب قوله- هي حركات سياسية في المقام الأول، أي أنها حركات تحرر وطني ذات مشروع سياسي، وترفع في إطاره شعار المقاومة وتحرير الأرض كحق نصت عليه كافة الدساتير والقوانين الدولية.

ويرى النجار أن حماس كحركة تحرر وطني ستستفيد كثيرا من هذه الحرب، فمع كل قذيفة دبابة إسرائيلية يزداد عمق وجذور حركات المقاومة وعلى رأسها حماس، وهو ما يمكن أن يعطي زخما لها في المستقبل ويساعد على استمراريتها إذا نجحت في الخروج من المأزق الحالي، والمقاومة تحاول أن تصل إلى توازن رعب مع إسرائيل، فهي تمتلك بعض الوسائل القتالية المتواضعة وتسعى لتفعيلها.

ويرفض النجار وضع حماس والقاعدة في سلة واحدة، معتبرا أن جميع الفصائل الفلسطينية ذات التوجه الإسلامي هي فصائل مقاومة، ومقارنتها بالقاعدة يضعها في مرمى الاتهام بالإرهاب، وهو ما تسعى إسرائيل للتسويق الإعلامي له، وعلى أساس أنها تحارب الإرهاب، ومن ثم تحصل على المبرر والدعم الدوليين لاستئصال شأفة هذه التنظيمات المقاومة.

بين التشدد والاعتدال


مقاتل فلسطيني أثناء اشتباكه مع العدو

وفي الإطار ذاته يقول ضياء رشوان: إن الحديث عن إمكانية وجود تيار متشدد داخل حركة حماس أو غيرها من الفصائل الإسلامية في فلسطين، أو ظهور تيار قاعدي بخلاف هذه الفصائل، هو من قبيل الجدل؛ لأنه في وقت الحرب يقبع الجميع في خندق التشدد، والتشدد في حالة الحرب هو رفح السلاح وإعلان الجهاد والمقاومة والوقوف ضد الاحتلال بكافة السبل وبالإمكانات المتاحة.

ويستبعد رشوان إمكانية صعود التنظيمات السلفية الجهادية في غزة مستقبلا نتيجة هذه الحرب، وذلك لأن هذه التنظيمات هي في مجملها مجموعات صغيرة غير قادرة على الفعل والتأثير أو إثبات وجودها من خلال القتال ضد العدو الإسرائيلي.

يؤكد رشوان أيضا أن شعبية حماس كحركة مقاومة إسلامية ازدادت وتضاعفت على اتساع الشارع العربي والإسلامي، وسواء صمدت الحركة خلال الأيام القادمة أو لم تصمد فإنه قد تم تكريسها في الواقع كحركة مقاومة تستمد وجودها من خلال تمسكها بمبادئها وشعاراتها ومقاومتها للاحتلال، هذا يدل على مدى القبول الذي يحظى به التيار الإسلامي المعتدل في الشارع، وليس تيار التشدد أو التطرف.

لكن محمد أبو رمان يقدم رؤية أخرى تختلف عما سبق، حيث يؤكد أنه في حالة عدم حصول حماس على مكاسب سياسية خلال الحرب الحالية، فإن هذا سيكون نقطة إيجابية تستغلها العديد من التنظيمات الجهادية الفلسطينية القريبة من تيار القاعدة ليس فقط داخل غزة (مثل جيش الإسلام وجيش الأمة)، ولكن أيضا في الأردن ولبنان، وسوريا، ويمكن هنا استحضار تجربة فتح الإسلام وجند الشام وجيش الإسلام وغيرها من الحركات السلفية.

هذه النتائج السياسية السلبية للحرب الإسرائيلية في غزة لا شك ستضعف من قوة حماس وغيرها من الحركات الإسلامية المعتدلة في المنطقة العربية وتحديدا جماعة الإخوان المسلمين، وسيعزز هذا من الوجه المقابل للإسلام السياسي، وهو خطاب الحركات الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، بحسب رؤية أبو رمان.

ويرى أبو رمان أن الحركات الإسلامية في العالم العربي لها وجهان؛ الأول معتدل، والآخر متطرف، والحرب الحالية على غزة، وما يمكن أن تخلقه من إحباط وخيبة أمل، هي الظروف الأنسب لنمو الوجه الإسلامي المتطرف، وهذا لا يرتبط فقط بالوضع داخل غزة، ولكن في عدة دول عربية كثيرة لا تزال تحاصر الإسلام المعتدل وتضيق عليه بصورة تصب في نهر الجماعات المتطرفة، وبالتالي فالحركات الإسلامية التي تتبنى خطاب المصالحة تفقد مشروعية خطابها، بينما الحركات التي تتبنى الخطاب المتطرف هي التي ستكون أقرب إلى الشباب الباحث عن التغيير مستقبلا.

***

يبدو مستقبل العمل الإسلامي المقاوم مفتوحًا على أكثر من احتمال، كلها تتوقف على ما ستسفر عنه الحرب الإسرائيلية على غزة، أو بالأحرى على قدرة مشروع حماس على الصمود والاستمرار، إن خروج حماس من معركة غزة بانتصار (مع الخلاف حول معنى الانتصار) هو انتصار لمشروع المقاومة الإسلامية عبر حركة تحرر وطني، فيما سيكون البديل فراغًا يتمدد فيه التيار الجهادي العالمي، الذي لا يرى حدودا لحركته ويتشوق لمعركة بعرض العالم!



--------------------------------------------------------------------------------



الرومــــــــهندـــــــانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
 
ما بعد حرب غزة.. المستقبل للمقاومة الإسلامية أم للجهاد العالمي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
7ooob :: ** المنتدى العام ** :: المواضيع العامه-
انتقل الى: