7ooob
عميلنا الجميل قم بالتسحيل لتشرفنا بحضورك


الشعر هو تلك النوتات الموسيقية التي يخفق لها القلوب وتشدو لها الآذان طربا
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بتعشق مين يا زين الرجال
الخميس يونيو 28, 2012 6:39 pm من طرف محمد أحمد

» يارب يعجبكوا اكتب اى كلمه وهو هينطقها بس جرب وادعيلى
الجمعة أبريل 27, 2012 10:10 am من طرف kimo

» استقاله رئيس عربى!!!!!!!!!!!!!
الجمعة فبراير 17, 2012 6:00 am من طرف sayednaga

» أغلى 10 هواتف محمولة في العالم - صور
الأحد يناير 01, 2012 8:44 pm من طرف منى

» مجانينووووووووووووو حبى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:24 am من طرف منى

» اخيرا وبعد طول انتظار جوايز المنتدى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:19 am من طرف منى

» أيها الساده جائنا البيان التالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:35 pm من طرف منى

» لفراعنه ليسوا بناه الاهرمات و قوم عاد هم البناه الحقيقيون(حقيقه تزوير التاريخ كامله)
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:30 pm من طرف منى

» بمناسبة الاصدقاء
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:20 pm من طرف منى

منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 عبد الله السماوي.. من العزلة إلى الإقامة الجبرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: عبد الله السماوي.. من العزلة إلى الإقامة الجبرية   السبت يناير 17, 2009 4:19 am

كده كده


التقيته قبل أن توافيه المنية بأيام، وكانت أمارات المرض - وهي قديمة الصلة به - بادية على وجهه، غير أن تأثر الشيخ كان واضحا هذه المرة برغم ما عرف عنه من جلد وثبات.. اعتذر عن إجراء المقابلة، نظرا لما لقيه على أيدي الصحفيين الذين امتهنوا "تحريف الكلام ونقله على غير موضعه".

لم تنل قسوة الاعتقال من لطف الرجل وتظرفه مع جلسائه، غير أنها أخذت كثيرا من روح المرح والتفاؤل اللذين ظلا ملازمين له في أحلك الظروف، فعلى غير عادته تحدث كثيرًا عن معاناته مع حملات المداهمة التي يتعرض لها منزله وعما يلحقه من مصادرة كتبه وأشعاره ومذكراته التي ظل يسطرها طوال حياته، وعن ألوان التضييق الذي يلقاه وهو في سن متقدمة دون أن يحرك ذلك ساكنا لدى السياسيين والمثقفين ووسائل الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وينظر كثير من الإسلاميين -خاصة من تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية - إلى الشيخ عبد الله السماوي، الذي توفي الأربعاء (7/1/2009)، على أنه "الأب الروحي" لهم، وأنه أحد رموز العمل الإسلامي في عقد السبعينيات الذي شهد بداية ما صار يعرف بالصحوة الإسلامية، وبرغم أن الرجل كان يفضل الدعوة العامة، ولم ينشئ جماعة أو يؤسس تنظيما خاصا به، فإن ثمة اتفاقا بين أبناء هذا الجيل على أن "جميع الإسلاميين قد مروا عليه في وقت ما من حياتهم"، وكانت معرفته والاجتماع به والسماع منه "محطة في الطريق إلى جماعة أخرى"، حسبما ذهب القيادي الإخواني عصام العريان.

مع الجماعة والجهاد


ارتبط اسم السماوي بشكل خاص بتنظيمي "الجهاد" و"الجماعة الإسلامية"، فهو شيخ كثير من قياداتهما، وعليه تتلمذ كرم زهدي، وناجح إبراهيم، وحمدي عبد الرحمن، وأسامة حافظ، وخالد الإسلامبولي، وشقيقه محمد شوقي الإسلامبولي، ومحمد عبد السلام فرج، وصالح جاهين، وعلي فراج، ومنتصر الزيات.

"كان السماوي من أوائل دعاة الصحوة الإسلامية في السبعينيات، مع ما هو معروف دائما من صعوبة البداية"، حسبما يقول ناجح إبراهيم، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية الذي لقيه وقت أن كان طالبا في كلية الطب، ويضيف: "في الوقت الذي كان العلماء فيه يتهيبون الدعوة، كان السماوي من السباقين بالجهر بها نشيطا في التنقل بين محافظات الصعيد من أجل دعوته"، ويؤكد ناجح "أن القليل من الشباب هو الذي أفلت من الإعجاب بطريقة وسمت السماوي".

وقد تتلمذ على يد السماوي كثير من رموز الحركة الطلابية الإسلامية، حتى جرت البيعة له من قبل شباب وعناصر "الجماعة الإسلامية" في المنيا وأسيوط، وكانوا موزعين في فترة السبعينيات بينه وبين الشيخ عمر عبد الرحمن، حيث يقول السماوي: "كنت أتردد عليهم أنا والشيخ عمر سويا في وقت واحد، وليس اتفاقا"، حتى قيل: "إن السماوي هو المؤسس الحقيقي" للجماعة الإسلامية، غير أنه جرى اعتقاله ووضع تحت التحفظ لثلاث سنوات، اختار الشباب خلالها الدكتور عمر عبد الرحمن ليكون واجهة لهم وأميرا، وأطلقوا على أنفسهم "الجماعة الإسلامية".

ويرجع متابعون أسباب مبايعة الشيخ عمر عبد الرحمن إلى حاجة الجماعة إلى الرجل باعتباره عالما أزهريا تحصل على أعلى الدرجات العلمية من الأزهر الشريف، وهو ما يرفع عنهم الحرج والاتهام بأنهم لا يعرف لهم نصيب من العلم الشرعي، ومن ثم لا يحق لهم أن يتكلموا في الدين، حسبما كان ينظر إليهم في هذه الأثناء.

لكن ناجح إبراهيم يتحفظ على صحة هذه الأحداث نافيا أن يكون السماوي تولى إمارة الجماعة الإسلامية في فترة من الفترات، وهو يعتبر أن علاقة الشيخ بأعضاء الجماعة ظلت وقفا على كونه داعية إسلاميا نشيطا تجمع حوله الشباب وأحبوه وأجلوه وحفظوا له سبقه وقدره في العلم الشرعي.

صلاته بالإخوان المسلمين

كانت جماعة "الإخوان المسلمين" محطة مهمة وأولى في مسيرة السماوي الإسلامية؛ فقد اعتقل السماوي معهم عام ١٩٦٦ في عهد الرئيس جمال عبد الناصر برغم أنه لم يكن "إخوانيا"، ويقول: "اعتقلت لأني مثلهم أدعو إلى الله، أي اعتقلت معهم وليس بسببهم"، وفي السجن التقى السماوي قيادات الإخوان، وكان منهم محمد قطب شقيق المفكر الإسلامي سيد قطب الذي تأثر به السماوي كثيرا، وحسن الهضيبي، ومصطفى مشهور.

خرج السماوي من سجنه مع الإخوان بعد تولي السادات الحكم، وظل يحتفظ لهم بمشاعر طيبة ويحفظ لهم الدور الذي بذلوه في نصرة قضايا الإسلام، برغم أنه لم ينتم إليهم، لقد كان للسماوي القدرة على التواصل مع كل التيارات والجماعات الدعوية دون التقيد بقيود يحتمها التنظيم على أعضائه وقياداته، وغلبت عليه شخصية الداعية المتنقل الذي لا يرتبط بتنظيم دون غيره، ولما سئل يوما عن الاختلاف مع الإخوان أجاب: "لم أختلف في شيء، ولكن هو الإسلام، والاختلاف هو عدم لقائي بهم وربما لو التقيت بهم لما كان هناك خلاف".

حقيقة التنظيم السماوي



عمر عبدالرحمن مفتي الجماعة الإسلامية

كما ارتبط اسم الشيخ بتنظيم صغير عرف إعلاميا بـ"التنظيم السماوي" نسبة إليه، وهو تنظيم يدعو له ولم يؤسسه، بل قام به مجموعة من تلامذته دون ترتيب معه، وكان ذلك في عقد الثمانينيات من القرن الماضي؛ غير أن وسائل الإعلام ألصقت بهم غير قليل من التهم، منها إحراق دور العرض ونوادي الفيديو والملاهي الليلية ومحلات الخمور، لكن السماوي نفى أن يكون هو من وجههم لمثل هذه الأعمال، قائلا: "هذا لم أقم به، وإنما قام به بعض الأفراد من تلاميذي، وأنا لم أخطط لهذا أو أستعجل الأمور وأسبق الأحداث".

وفي الأعوام الأخيرة كان السماوي مقربا من حزبي "الأحرار" و"العمل"، وقد تعرض الأخير للتجميد، وكان قد احتضن عددا كبيرا من الإسلاميين، وقد شارك السماوي في العديد من الفعاليات السياسية التي نظمها الحزب من خلال عضويته في اللجنة العليا، ويفسر الشيخ عبد الرحمن لطفي، وهو من المقربين له، سبب قبوله العمل في الأحزاب السياسية بالتضييق الذي فرض عليه ومنعه حتى من الحديث ولو في المناسبات الاجتماعية، ومن ثم فقد رأى في الأحزاب ذات المرجعية أو الصبغة الإسلامية المتنفس الوحيد.

سنوات في السجون والمعتقلات

كرس السماوي حياته للعمل بالدعوة بين أوساط طلاب وشباب الحركة الإسلامية، ولم يكمل دراسته الجامعية بسبب عديد مرات اعتقاله، وتوقفت دراسته عند شهادة الثانوية العامة، غير أنه حصل ثقافة إسلامية وعربية عصامية أهلته للدعوة، وكانت له طريقة عذبة في تلاوة القرآن، ويحب الحديث بالفصحى السلسة المميزة، وكان لا يتحدث بغير العربية الفصحى، كما كان عاشقا للغة وكان شاعرا وعمل محققا لغويا.

وقد قضى الشيخ عبد الله السماوي أيام عمره الأخيرة رهن الإقامة الجبرية في منزله بحي عابدين بقلب القاهرة، بعد إطلاق سراحه من آخر اعتقال جرى بحقه في (يونيو 2008) بعدما أوقفته أجهزة الأمن على إثر تصريحات إعلامية انتقد فيها مراجعات جماعتي الجهاد والجماعة الإسلامية، واعتبر المراجعات: "تراجعات لأن المراجعات الحقيقية تكون والإنسان حر طليق"، وليس وهو أسير.

ولازم السماوي الاعتقال منذ سنين صباه الأولى، فكانت أولى مرات اعتقاله عام 1963 بسبب قصيدة شعرية ألقاها في الإذاعة بمدرسة المتفوقين النموذجية بعين شمس في مسابقة بمناسبة ذكرى النصر على العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦؛ إذ كان شاعر مدرسته، وألقى قصيدة بعنوان "سبيل النصر" ألهبت حماس الطلاب وصفقوا لها بحرارة، لكنها أحدثت سخط وغضب المباحث العامة في العهد الناصري فتم اعتقاله.

واعتقل للمرة الثانية في العام ١٩٦٦ مع الإخوان المسلمين، وقضى خمس سنوات وشهرا في السجن، ثم خرج عام ١٩٧١ ليقضي 10 أعوام طليقا، وهي أطول فترة طيلة عمره قضاها خارج السجن ليعاد اعتقاله في سبتمبر عام 1981 ضمن أمر من الرئيس السادات بالتحفظ عليهم، ولم يخرج مع من خرجوا بعد تولي الرئيس مبارك الحكم، بل ظل في المعتقل بلا محاكمة وفي زنزانة انفرادية بسجن أبو زعبل، لمدة ثلاث سنوات ولم يخرج إلا في عام 1984.

وفي عام 1986 اتهم في قضية إعادة تشكيل تنظيم "السماوي" إثر حرائق أندية الفيديو الشهيرة التي اندلعت في وسط القاهرة، إلا أن المحكمة قضت ببراءته، ومنذ عام 1991 وضع الشيخ السماوي رهن الإقامة الجبرية، ومنع من النشاط الدعوي، كما أدرج اسمه ضمن قوائم الممنوعين من السفر خارج البلاد، وهو ما ظل ملازما له حتى آخر يوم من عمره.

وفي 19/11/2007 تم القبض على السماوي ونجله "سلوان" بعد مقابلتين صحفيتين، إحداهما مع صحيفة "الفجر" والأخرى مع "المصري اليوم" القاهريتين، بعدما رفض الامتثال لقرار السلطات حظر حديثه مع وسائل الإعلام، فأمضى بهذا الاعتقال 7 أشهر، وقبل خروجه رفض التوقيع على تعهد جديد لأجهزة الأمن بعدم التحدث للصحف أو المشاركة في الندوات مشددا على حقه في ممارسة كافة حقوقه، وهو ما أدى إلى إعادة اعتقاله لبضعة أيام في 14/6/2008، وذلك لمنعه من حضور ندوة دعاه إليها حزب "العمل" للحديث عن تجربته مع السجن والاعتقال.

وقد عانى السماوي أمراضا كثيرة زاد من آلامها تعدد مرات اعتقاله وسجنه، ولكنه كان يرفض التخلي عن أفكاره وقناعاته، وكان يردد دائما "إن السجون لا تغير فيّ شيئا".

العزلة وفكر التكفير



آخر صورة للسماوى في نقابة الصحفيين بمصر

ودائما ما كان الشيخ السماوي موضوعا للجدل، وكثيرا ما دار الخلاف حول مواقفه وأفكاره، فقد اتهم كثيرا، خاصة في وسائل الإعلام، بالتكفير، لكن من عرفوه نفوا عنه ذلك، وكان هو نفسه يتبرأ من التكفير ولا يقره، وكان يقول: "أنا لا أكفِّر، ورفضت فكرة التكفير، وما أزال أرفضها، فالتكفير هكذا بدون ضوابط شرعية ليس أمرا سهلا"، والسماوي الذي يقر بأنه التقى زعيم جماعة "التكفير والهجرة" شكري مصطفى، يؤكد: "نعم.. التقيته، لكنني لم أعتقد معتقده، واختلفت معه لما كنت أرى في دعوته من الغلو في التكفير". واتهم عبد الله السماوي بمناهضة أنظمة الحكم والدعوة للانقلاب عليها وإسقاطها، وأنه كان المسئول عن نشر كثير من الأفكار المتشددة التي تلقفها منه كثير من الشباب مارسوا العنف ضد النظام والمجتمع، لكنه كان ينفي مسئوليته ويقول إن ما يعتنقه هو الإسلام، وكان يردد: "أنا لا أعرف الأفكار، وإنما أعرف الإسلام، ولم أدع إلى فكر خاص، ولست الآن على فكر خاص، إنما هو الإسلام ولا شيء سواه.. لكن لغربة الإسلام سار الإسلام فكرا من الأفكار".

ومما أخذ على السماوي أنه كان يدعو إلى ترك التعليم والمدارس، وعدم الالتحاق بالوظائف الحكومية، ورفض التجنيد أو رفض حلق اللحية عند التجنيد، وهو ما انتشر بين قطاعات من الشباب الإسلامي في السبعينيات وتسبَّب لهم في مشاكل كثيرة في حياتهم، لكن يبدو أنها كانت أفكارا لازمته في بداية حياته، حيث كان أميل إلى فكر العزلة ونبذ الاختلاط، وكان من أفكاره اعتزال المجتمع والعيش في الصحراء، وكان يفتي بجاهلية المجتمع، غير أنه تجاوز لاحقا هذه الأفكار كما يذهب كثير ممن اقتربوا منه في سنواته الأخيرة.

توفي الشيخ عبد الله السماوي الأربعاء (7/1/2009) وجرى تشييع جثمانه وسط حصار أمني مشدد، منع فيه مصورو الصحف من التقاط صور الجنازة، وتمت الصلاة عليه في مسجد كريم الخلوتي وسط حضور كثيف من قيادات الجماعة الإسلامية والجهاد وقيادات حزب العمل الذين كانت تجمعهم به علاقات طيبة، وعدد من رموز التيار السلفي البارزين مثل الشيخ نشأت إبراهيم الذي أمّ الناس في صلاة الجنازة، لتطوى صفحة من صفحات العمل الإسلامي في مصر.



--------------------------------------------------------------------------------



كده كده
حب
الرومـــــــــهندــــــــانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
 
عبد الله السماوي.. من العزلة إلى الإقامة الجبرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
7ooob :: ** المنتدى العام ** :: المواضيع العامه-
انتقل الى: