7ooob
عميلنا الجميل قم بالتسحيل لتشرفنا بحضورك


الشعر هو تلك النوتات الموسيقية التي يخفق لها القلوب وتشدو لها الآذان طربا
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بتعشق مين يا زين الرجال
الخميس يونيو 28, 2012 6:39 pm من طرف محمد أحمد

» يارب يعجبكوا اكتب اى كلمه وهو هينطقها بس جرب وادعيلى
الجمعة أبريل 27, 2012 10:10 am من طرف kimo

» استقاله رئيس عربى!!!!!!!!!!!!!
الجمعة فبراير 17, 2012 6:00 am من طرف sayednaga

» أغلى 10 هواتف محمولة في العالم - صور
الأحد يناير 01, 2012 8:44 pm من طرف منى

» مجانينووووووووووووو حبى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:24 am من طرف منى

» اخيرا وبعد طول انتظار جوايز المنتدى
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:19 am من طرف منى

» أيها الساده جائنا البيان التالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:35 pm من طرف منى

» لفراعنه ليسوا بناه الاهرمات و قوم عاد هم البناه الحقيقيون(حقيقه تزوير التاريخ كامله)
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:30 pm من طرف منى

» بمناسبة الاصدقاء
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:20 pm من طرف منى

منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   السبت يناير 17, 2009 4:41 am

أ كده كده كده كده



جمع علماء وتربيون وخبراء على أن نجاح المقاومة مقرون بالتربية الإسلامية الصحيحة التي تعتبر الأساس المتين الذي ينطلق منه المسلم في حياته معمرا للأرض ورافعا لراية الله.

وأشار مختصون ومربون إسلاميون وناشطون في العمل الإسلامي إلى أن السلوك الإنساني يعتمد على أسس تربوية، وقيم ومثُل وأخلاق وعقيدة يتلقاها الإنسان من خلال عملية تربوية تتطلب وقتا وجهدا كبيرين، وبالتالي لا يمكن الانتقال إلى المرحلة الجهادية دون المرور بمرحلة التربية؛ لذلك فإن العملية التربوية تعتبر مرحلة تمهيدية لمراحل أخرى لاحقة، منها مرحلة المقاومة والجهاد.

لكنهم أكدوا أن هذا لا يعني على الإطلاق ترك المقاومة والجهاد، وبخاصة في حالات الدفاع عن النفس، والانشغال بالتربية.

كما أوضحوا أنه من المهم توفير الأساس التربوي الذي من خلاله تتم عملية الانتقال إلى مرحلة المقاومة والجهاد، وفي نفس الوقت لا يمكن الانشغال بالعمل المقاوم وترك التربية، ومن المهم إقامة توازن بين العمليتين.

وأشار أولئك إلى أن نجاح المقاومة يعتمد على درجة نجاح العملية التربوية، فالقادة العظام الذين يقودون المقاومة تلقوا تربية عالية المستوى في مدرسة الإسلام، ولم يكن بالإمكان أن يسيروا بثبات وبصيرة لو لم تتوفر لديهم الأسس التربوية. وهم في نفس الوقت مربين، يتركون الأثر الكبير على أتباعهم.

المقاومة طغت

يقول غازي حمد -الخبير في شئون الحركات الإسلامية من غزة- أنه لا شك أن انشغال الحركات الإسلامية في فلسطين بالجهاد والمقاومة أثر بشكل ليس بالسهل على العملية التربوية، فمنذ نشأة حركة حماس مثلا في 1987 شغلت نفسها بمصادمة الاحتلال ومقارعته، وركزت قوتها في الآونة الأخيرة على العمل العسكري بصورة كبيرة، وبالتالي خلق ذلك نوعا من عدم التوازن بين الجانبين التربوي "الأساس" وبين الجهاد والمقاومة.

وتابع قائلا: "من المؤسف القول إن الانخراط في العمل الجهادي يؤثر إلى درجة كبيرة على جودة التربية ونوعية الأتباع. فالعمل الجهادي يستقطب جماهير واسعة، ولكن تبقى بمستوى تربوي ضحل؛ ولذلك يجب الانتباه إلى هذه المسألة حتى يتم التركيز على التربية في خضم الأحداث وتصاعد العمل المقاوم.

وأضاف حمد أن ذلك انعكس أيضا على أدبيات وأطروحات الحركة الإسلامية في فلسطين، واختفى اسم "الإخوان" المقرون بالتربية، وطغى اسم "حماس" المقرون بالجهاد والمقاومة. مشيرا إلى أن مقاومة الاحتلال باتت تسيطر على عقول الإسلاميين كبيرهم وصغيرهم ولم يعودوا ملتفتين للأساس الذي يجب أن يقوم عليه الجهاد ألا وهو التربية الإيمانية.

أصالة العملية التربوية



الشيخ حامد البيتاوي

من جهته يقول الشيخ حامد البيتاوي -رئيس رابطة علماء فلسطين-: "العملية التربوية الإسلامية في فلسطين كغيرها في باقي البلدان العربية والإسلامية فهي مستمدة من فكر جماعة الإخوان المسلمين، والتي أسسها الإمام حسن البنا قبل 70 سنة تقريبا والتي تقوم على أهداف وغايات منها، تربية الفرد المسلم بحيث تكون عقيدته سليمة وعباداته صحيحة وأخلاقه متينة، تربية الأسرة المسلمة والتي تقوم على أساس اختيار الزوجة الصالحة ليتعاون الوالدان أو الزوجان على تربية الأولاد التربية الإسلامية الصحيحة، ودعوة المجتمع وتربيته على الإسلام من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإيجاد الحكومة الإسلامية والدولة الإسلامية التي تقوم على تحكيم شرع الله، بالإضافة إلى إعادة الخلافة الإسلامية المفقودة وتوحيد بلاد المسلمين وتحريرها من الاغتصاب كفلسطين وغيرها".

ومن أهداف الحركة الإسلامية "الوقوف في وجه الموجة المادية التي جرفت كثيرا من شعوب المسلمين فأبعدتها عن الله عز وجل وعن دينها، ومحاصرة هذه الموجة المادية، بل ملاحقتها في عقر دارها حتى يهتف العالم بلا إله إلا الله محمد رسول الله".

هدفنا الإنسان الصالح

وعرف الشيخ أحمد الحاج علي -من قدامى المربين في الحركة الإسلامية- التربية في الإطار العملي بأنها تعني: "الوسائل التي نتبعها لإيجاد إنسان متوازن إنسان صالح، فالإنسان الصالح من وجهة نظر الإسلام يختلف عن المواطن الصالح، فهناك مصطلحان فالمواطن الصالح من الممكن أن يكون بريطانيا أو أمريكيا ويكون صالحا لوطنه، وهناك عربي أيضا صالح لوطنه، فقد يكون المواطن الأوربي مخلصا لوطنه فيظلم الآخرين بناء على إخلاصه لوطنه، أما الإنسان الصالح وهو ما وجد في المسلمين طبعا فلا يتبع إلا ما يمليه عليه دينه وربه، فالمسلم الفلسطيني هو نفسه المسلم في باكستان ونفسه في أمريكا، وهذا هو هدف التربية في كل زمان ومكان".

وتابع الشيخ يقول: "ومن هنا فعندنا الإنسان من الممكن أن يتصف بالأمانة فهو أمين في المجتمع المسلم وغير المسلم، فهو يشعر من خلال ممارسته العملية في الحياة أن هناك تربية يقوم عليها ويسير على أثرها، نابعا من إيمانه ويقينه بما يفعل، فهناك فرق مثلا ما بين من يطلب من الناس أن يكونوا صادقين وهو على عكس هذه الصورة، وبين الذي يطلب الصدق منهم وهو قدوة لهم في ذلك مثلما كان النبي عليه الصلاة والسلام".

سلاحنا الإيمان والجهاد

وعن وسائل التربية الإسلامية للحركة أوضح الشيخ البيتاوي إلى أنها كانت تتم عن عدة طرق منها: "اجتماعات الأسر فيما بينها (نظام الأسرة)، حيث يتولى نقيب الأسرة تربية إخوانه، والاجتماعات في المساجد من خلال المحاضرات والمواعظ والدروس والندوات التي كانت تعقد بالمسجد وكذلك الخطب في المساجد، بالإضافة إلى وسائل الإعلام كإذاعة القرآن الكريم وبرامجها الدينية التي لها تأثيرها والديني على المسلمين".

وأضاف الشيخ حامد: "نحن كغيرنا من المقاومين، عدتنا في ذلك طبعا كما اعتد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نتسلح بسلاحين: الإيمان والجهاد، فأناس آمنوا أوثق الإيمان وجاهدوا في سبيل الله بأرواحهم ودمائهم وأموالهم وسلاحنا طبعا بعد الله عز وجل الإيمان الصادق والجهاد في سبيل الله".

صعوبات في وجه التربية

وحول الصعوبات التي تواجه العملية التربوية لدى الحركات الإسلامية، قال حمد: إنها تتمثل في نقاط، أهمها أن العملية التربوية بطيئة جدا قد تستغرق سنوات، والنقطة الثانية هي عدم التحديث، فالمناهج التربوية التي تُدرس قديمة منذ الخمسينيات، ونحن لا نعترض عليها، فهي ذات قيمة كبيرة، لكنها لا تساير روح العصر ولا التطور التكنولوجي الهائل الذي وصل إليه الآخرون، كما أنها لا تعاصر أو تساير المستويات الفكرية والشخصية لأفراد الحركة، وبالتالي بات هناك من هم في مستوى فكري وتربوي أعلى من مستوى التربية في الحركة ذاتها.

وأضاف حمد أن هذه المناهج لم تواكب المصطلحات الجديدة كالفقه السياسي أو السياسة الشرعية وغيرها، وتجاهلت الانفتاح العالمي ووجود أفكار ومشاريع تربوية أخرى ومغايرة وكذلك فضائيات وإعلام عالمي "الإنترنت" كلها تتحدث وتناقش الفكر الإسلامي وتدخل في أعماقه، وبالتالي فقد يستقي أفراد الحركة الإسلامية من تلك الأفكار ويبتعدون عن الحضن الدافئ، وهذه سلبية كبيرة وقعت بها الحركات الإسلامية في مختلف البلدان العربية والإسلامية.

الانشغال بالسياسة والجهاد

ويضيف البيتاوي: "وليس هناك شك بأن ثمة ملاحظة على كثير من شباب الحركة الإسلامية الذين لم يأخذوا قسطا وافيا من التربية الإسلامية والدعوية؛ إذ يغلب عليهم الاهتمام بالجانب السياسي على الجانب التربوي الدعوي، لكن نصيحتي لهؤلاء أن يوازنوا بين الجوانب المتعددة في هذا الدين".

وقال: "من الصواب الاعتراف بأن تركيز الحركة الإسلامية جل اهتمامها بالجهاد والمقاومة استنزف الطاقات البشرية والمالية، فالكثير من القيادات حتى التربويين منهم انخرطوا في هذا العمل، وما ساعد على ذلك أيضا الخطاب الدعوي التهييجي والتحريضي.

شتان بين النظري والعملي



أحمد الحاج علي

وأكد أحمد الحاج علي أنه من المهم أن تطبق القيمة الإيمانية التي تسمعها، فالإيمان هو الثمرة العملية المفضلة، وبهذا الجانب التطبيقي تختلف المجتمعات عن بعضها، فالإيمان بالعمل قوة دافعة إلى المكرمات عاصمة عن الدنايا، فإن منسوب الإيمان يحدد صلاحيات المجتمع والرئيس والأسرة والدولة، فالإنسان بلا عمل لا معنى له، فما أرخص الإنسان إذا كان كلامه بلا معنى، وما أغلاه إذا كان كلامه موزونا، وكان تطبيقا عمليا وليس نظريا".

وأشار الشيخ إلى أن هناك فرقا ما بين الإيمان النظري والإيمان العملي، قائلا: "شتان ما بين الإيمان النظري والإيمان العملي، فالتربية العملية تولد من الإيمان العملي، وهي الثمرة المرجوة من مدلولات القيم التي تسود في مجتمعاتنا؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".

وأضاف: "فلا يمكن أن تنجح أمة إطلاقا إلا إذا وافق عملها قولها، وفي هذا كان عمر رضي الله عنه يقول: "كنا نحفظ الآيات لا نتجاوزها حتى نطبقها"؛ ولذلك نجح المجتمع الأول؛ لأنه طبق ما سمعه من الرسول عليه الصلاة والسلام، ففي قضية الخمر حين سمع الناس قوله تعالى: "فاجتنبوه"، إلى قوله: "فهل أنتم منتهون" قالوا: انتهينا انتهينا، بينما أمريكا حين أرادت أن تحارب الخمر وتمنعه وأنفقت الكثير من الأموال على ملايين الكتب والنشرات ولم تفلح في ذلك بالرغم من أنها استغرقت في ذلك أكثر من 30 سنة".

وختم حمد قوله بأن المطلوب إيجاد اختصاصيين تربويين معتمدين يقدمون مناهج متطورة معاصرة بمستوى الأفراد والوعي الفكري لهم، والعمل على إخراج أشخاص يمتازون بقدرة على الرؤية والتحليل، كما من الضروري أن تحاول الحركة خلق حلول للتغلب على ظروف الاحتلال وخاصة الاغتيالات وفقدان القيادات ونزول القيادة للعمل السري وهو ما سيخلق مسافة شاسعة بين القاعدة ورأس الهرم وهو ما سيعود بالضرر الكبير عليها.

التربية هي اللبنة الأولى في البناء

من جانبه أكد الشيخ يوسف أبو أسنينة، إمام المسجد الأقصى وخطيبه، أن التربية يجب أن تكون قبل الجهاد في سبيل الله، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ربى أصحابه رضوان الله عليهم في مكة المكرمة في بداية الدعوة ثلاث عشرة سنة، وهذه التربية القائمة على المنهج الإسلامي هي التي جعلت من هؤلاء الصحابة قوة قوية على أعداء الإسلام.

ويعرف الشيخ أبو أسنينة التربية: بأنها الطريقة والمنهج والسبيل التي تقوم عليه جماعة من الناس في أي زمان ومكان، وتقوم على مبدأ أو دستور أو تصور لجماعة ما. فالغرب مثلا لهم تربية مختلفة عن تربية أبناء الشرق؛ فنحن تربيتنا نابعة من دستورنا ومناهجنا.

وأشار فضيلته أن التغير المجتمعي أولى من إقامة الدولة؛ لأن المواطن الصالح هو الذي يستطيع أن يوجد دولة قوية، والقاعدة القوية تستطيع أن تحمل فوقها الكثير.



محمود أبو غزالة

وقال الكاتب الفلسطيني محمود أبو غزالة: إن التربية هي الأساس، والجهاد لا يكون إلا بعد التربية الإيمانية لتهيئة النفوس وإعدادها إعدادا سليما وقويا لتحمل المسئولية. وأضاف أن التربية الإيمانية هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع وبالتالي بناء الأمة.

أما بالنسبة للتغير المجتمعي وإقامة الدولة، فقال: إن إقامة الدولة على أسس من العقيدة والإيمان والوحدة تكون متلازمة مع التغيير المجتمعي، فإن إعداد الأجيال وإعداد المجتمع والأمة لبناء الدولة وإقامة الدولة لا يكون عبثا، وإنما يكون بتهيئة أرضية صلبة وقاعدة عريضة، أجيالا تحمل فكرا معينا وتدافع عنه في كافة المحافل والمناسبات، وتجاهد في سبيل ترسيخ هذا الفكر في بناء المجتمع.

الشيخ محمد الجمل رئيس المجلس الأعلى الصوفي أكد من ناحيته أن التربية أولى من الجهاد، وضرب مثلا بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث قام بالدعوة إلى عبادة الله والتوحيد بالحكمة والموعظة الحسنة امتثالا لأمر الله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".

فالتربية هي إعداد النفس لحمل أمانة التكليف وإقامة المسئولية، وهي تهيئة للنفس أن تكون على استعداد للتضحية في سبيل المبدأ وسبيل العقيدة والدين، وإلا فلن يكون الجهاد فعالا ومؤثرا.

وقال الشيخ الجمل: إن التربية الإيمانية هي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع. وللتربية أوجه عدة، فهناك التربية الخلقية وأخرى الجسمية والتربية الاجتماعية، ثم يأتي دور الجهاد للدفاع عن منهاج الله ودين الله وعن الأوطان من اعتداء المعتدين.



صلاح أبو أقطيش

وأوضح أن ما نراه اليوم من سيطرة قوى الشر والبغي والعدوان على العالم الإسلامي هي بسبب عدم الإعداد والتربية الإيمانية للشباب.

وقال صلاح أبو أقطيش عضو الاتحاد العام للنقابات العربية في فلسطين: إن تغير سلوكيات أفراد المجتمع والقضاء على السلبيات وعوامل التراجع والفوضى، هو أولى بكثير من إقامة دولة بدون مبادئ أو قيم؛ لأن هذه الدولة تكون عرضة للانهيار في أية لحظة، وأضاف: إن إعداد الأجيال إعدادا جيدا بتربية إيمانية وفكرية وجسدية يساهم في بناء دولة حضارية قوية.



--------------------------------------------------------------------------------



حب الرومـــــــهندـــــــانسية حب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
amrceco
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 718
العمر : 28
البلد : Egypt
all.love :
50 / 10050 / 100

المزاج :
المهنه :
الهونايه :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   السبت يناير 17, 2009 4:07 pm

ميرسي ليكي يا قمر

علي الموضوع الحلو ده

ربنا يكرمك انشاء الله

سيسوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khaled
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 108
العمر : 30
البلد : EGYPT
المزاج : تمام
all.love :
50 / 10050 / 100

المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   السبت يناير 17, 2009 6:05 pm

ميرسى ليكى هند بجد موضوع جميل Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   السبت يناير 17, 2009 11:48 pm

amrceco كتب:
ميرسي ليكي يا قمر



علي الموضوع الحلو ده



ربنا يكرمك انشاء الله



سيسوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

ميرسي ليك انت يا سيسوووووووووو انك مريت على موضوعى شكرا ليك الرومــــــــــــهندــــــانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   السبت يناير 17, 2009 11:53 pm

khaled كتب:
ميرسى ليكى هند بجد موضوع جميل Very Happy
مشكور يا خلووووود على مرورك يا جميل ميرسي الرومــــــهندــــــانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1370
العمر : 31
البلد : مصر
العمل/الترفيه : مهندس الكترونيات
المزاج : تمام
all.love :
100 / 100100 / 100

المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   الثلاثاء يناير 20, 2009 6:33 pm

اكيد كل الكلام اللى انتى قولتيه ده مظبوط ولازم كل حد يا خد باله منه كويس
ميرسى اوى ليكى هند على الافاده العاليه اوى دى

_________________




all.love كل الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hend.love
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 456
العمر : 23
البلد : egypt
العمل/الترفيه : بعـــــــ عاشق من ــــــيد
المزاج : مصدوم بحياتى
all.love :
50 / 10050 / 100

اعلام الدوله :
المزاج :
المهنه :
الهونايه :
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟   الثلاثاء يناير 20, 2009 6:56 pm

Admin كتب:
اكيد كل الكلام اللى انتى قولتيه ده مظبوط ولازم كل حد يا خد باله منه كويس
ميرسى اوى ليكى هند على الافاده العاليه اوى دى

ميرسي ليك يا قمر على مرورك واشكرك من كل قلبى الرومــــــــهندـــــــــانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.googel.com
 
جهاد بدون تربية.. ما النتيجة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
7ooob :: ** المنتدى العام ** :: المواضيع العامه-
انتقل الى: